جراحة اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان

ما هو كشط الجذور وتنظيف اللثة العميق وكيف يعالج الالتهاب؟
التقليح وكشط الجذور هو علاج لثوي غير جراحي يهدف إلى إيقاف التهاب اللثة المتقدم وحماية العظم الداعم. يُجري الاستشاري تنظيفاً عميقاً تحت البنج الموضعي بالموجات فوق الصوتية لإزالة الرواسب الجيرية والبكتيريا من الجيوب العميقة وتنعيم سطوح الجذور لتمكين اللثة من الالتئام مجدداً.
تتضمن خدمات اللثة في عيادات سمايل استخدام ليزر الأنسجة الرخوة BIOLASE لقص وتجميل اللثة (Gingivectomy) وعلاج الابتسامة اللثوية، وتوريد اللثة وتفتيح التصبغات، وإجراء جراحات تطعيم اللثة وتجديد الأنسجة الداعمة عبر الأغشية الحيوية، للحفاظ على ثبات الأسنان وحماية الابتسامة من التراجع والانحسار.
لماذا يجب الخضوع لجلسات صيانة اللثة كل ثلاثة أشهر؟
تُجرى جلسات صيانة اللثة الدورية كل ثلاثة أشهر لأن البكتيريا اللاهوائية المسببة لتآكل العظم تعيد بناء مستعمراتها تحت اللثة خلال 9 إلى 11 أسبوعاً. تضمن هذه الجلسات إزالة الجراثيم قبل تجدد الالتهاب، مما يحافظ على ثبات العظم والأسنان مقارنة بالتنظيف العادي المتباعد.
🩺 مراجعة واعتماد سريري (Clinically Reviewed & Verified):
تمت مراجعة وتدقيق هذا المحتوى الطبي بواسطة أ.د. حمد الزومان، أستاذ دكتور بكلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود واستشاري أمراض وجراحة اللثة (SCFHS)، وفق معايير الأكاديمية الأمريكية لطب اللثة (AAP) والاتحاد الأوروبي لأمراض اللثة (EFP) والمادة 23 من نظام المنشآت الصحية الخاصة بوزارة الصحة السعودية.
لماذا قد تحتاج إلى جراحة اللثة وزراعة الأسنان؟
قد تشير بعض العلامات إلى حاجتك لجراحة اللثة أو زراعة الأسنان، تعرّف على أبرزها:
- نزيف اللثة وتكوّن الجيوب اللثوية: تغيّر لون اللثة إلى الأحمر مع نزيف متكرر أثناء التفريش، وهو أول علامة على الالتهاب، وقد يتطور مع تقدّم الحالة إلى انفصال اللثة عن السن وتكوّن جيوب لثوية عميقة تتجمع فيها البكتيريا وتحتاج تنظيفًا عميقًا للجذور.
- حركة الأسنان أو فقدانها: شعور بعدم ثبات السن نتيجة تآكل العظم الداعم، وهو مؤشر على تقدّم التهاب اللثة، وقد يصل الأمر إلى فقدان السن نفسه، مما يستدعي تعويضه بالزراعة مع تطعيم العظم إذا لزم الأمر.
- فقدان أو تراجع الأنسجة اللثوي��: انحسار واضح في اللثة أو تآكل في الأنسجة المحيطة بالسن، يستدعي إجراءات لتجديدها.
- عدم تناسق شكل اللثة: ابتسامة لثوية أو تفاوت واضح في مستوى اللثة بين الأسنان، يؤثر على تناسق الابتسامة.
